تقرير وضع الطبيعة

يصدر هذا التقرير كل 3 سنوات بهدف تقديم صورة محتلنة وموثوقة لتقديمها إلى صنّاع القرار حول وضع الطبيعة في إسرائيل.
يكون التأكيد في كل تقرير على جوانب معينة تولى أهمية عميقة.

الإصدار الأول: وضع الطبيعة 2010

كتب الإصدار الأول د. تمار أحيرون فرومكين ويسرائيل طاوبر (عضو إدارة همأراغ من قبل الكيرن كييمت حتى سنة 2011) ونُشر في آذار 2011. إضافة إلى استخدامه أداة داعمة لصناع القرار فقد كان لهذا الإصدار هدف إضافي: أن يشكل قاعدة بيانات شاملة ومحتّنة استعدادا لتدشين برنامج الرصد. التقرير، وفيه تفصيل الوضع الحالي والاتجاهات في المنظومات البيئيّة والتنوع البيولوجي في إسرائيل، يهدف إلى استعماله مقياسا للمقارنة مع بيانات مستقبلية تُجمع في إطار برامج الرصد.
قُدّمت في هذا التقرير لأول مرة صورة وضع شاملة للمركبات الرئيسة في التنوع البيولوجي في المناطق المفتوحة في إسرائيل والتهديدات لهذا التنوع. إضافة إلى الأهداف المفصلة أعلاه، يشكل إنتاج التقرير أيضا دعما لتخطيط الفجوات في المعرفة المحتّنة وفي البحث.
 
مصادر التقرير هي بيانات قائمة لم تُنشر بعد بشكل مركّز وكذلك تقييمات خبراء وتحليلات حيّزية جديدة.
 
 

إصدارات إضافية

يُنتج همأراغ بصورة دورية إصدارات إضافية من التقرير، تُدمج فيها بيانات جديدة يحصلوا عليها من برامج الرصد (البري والبحري)، محطات الـ LTER وبرنامج خدمات المنظومة البيئيّة.
 

مثال للتوضيح: تمييز المناطق الهامة للحفظ، تحليل حيّزي من تقرير وضع الطبيعة

يوضح هذا المثال كيف أن دمج البيانات التي جُمعت من مصادر مختلفة يتبلور إلى رؤى جديدة، لم يكن بالإمكان التوصل إليها بواسطة اختبار كل مصدر معرفة على حدة فقط.
دُمجت في هذا التحليل بيانات جغرافية في عملية "رصف" – خرائط تشمل أنواعًا مختلفة من المعلومات توضع فوق بعضها البعض لكشف مناطق التداخل بين البيانات في كل خريطة.
 
هكذا تمّ مسح انتشار 118 نوعًا من الفقاريات البرية المهددة بخطر الانقراض اعتمادا على مسح الأصناف المختلفة. أدى المسح إلى تمييز "مناطق ساخنة" فيها تركيز عالٍ من الأنواع المهددة، المحمية وغير المحمية. أُضيفت إلى هذا المسح بيانات حول المناطق المفتوحة في إسرائيل (محميات طبيعية، حدائق وطنية ومناطق غابات محمية).
 
نتيجة دمج البيانات هذا كانت تمييز مناطق فجوة – المناطق الساخنة غير المحمية (ليست في المناطق المحمية من المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية). تم تمييز مثل هذه المناطق على سبيل المثال في مرج ابن عامر والجلبوع، في منطقة بيت شيمش وإقليم البسور.
 
كما يمكن التمييز في هذه الخرائط محاور ذات ثروة عالية من الأنواع، يمكن أن تشكل مسارا رابطا بين مناطق ذات أهمية عالية للحفظ. فعلى سبيل المثال تم تمييز مرج ابن عامر، وهو بالأساس منطقة زراعية، كمنطقة هامة لبقاء خمسة على الأقل من 20 نوع فقاريات مهددة بالانقراض تعيش في المنطقة. فهو يربط بين مناطق الانتشار المتقطعة لهذه الأنواع وفيه عدة بقع لموطن رطب، تربط بين مناطق حيوية لمعيشة عشائر هذه الأنواع في غور الأردن، الجليل، هضاب منشيه والكرمل. كما تم تمييز أهمية منطقة إقليم البسور، بسبب كونه منطقة انتقالية بين أطراف الصحراء والنقب الغربي.
 
من هنا يمكن أن نرى أن التحليل من هذا النوع عملي بالنسبة لقرارات بيئية وتخطيط استخدامات الأرض التي تهدف إلى الاستفادة القصوى بالنسبة للإنسان مع الحد الأدنى من الضرر للتنوع البيولوجي.